انخفضت أسهم شركة Lululemon بأكثر من 3% بعد إعلان المدعي العام لولاية تكساس “كين باكستون” عن فتح تحقيق للنظر فيما إذا كانت الشركة قد ضلّلت المُستهلكين بشأن سلامة المنتجات وتأثيراتها الصحية.
أصدر “باكستون” طلب تحقيق مدني إلى شركة الملابس الرياضية كجزء من تحقيق يفحص التضليل المحتمل فيما يتعلّق بسلامة وجودة والآثار الصحية لمنتجاتها.
جدير بالذكر أنّ التحقيق سيركّز على ما إذا كانت الملابس الرياضية من لولوليمون تحتوي على مواد PFAS أو “المواد الكيميائية الأبدية” التي لن يتوقّعها العملاء المهتمّون بالصحة بناءً على تسويق العلامة التجارية، وفقاً لبيان المدعي العام.
وقد ارتبطت مواد PFAS باضطراب الغدد الصماء والعقم والسرطان ومشاكل صحية أخرى.
سيراجع مكتب المدعي العام قائمة المواد المحظورة الخاصة بالشركة وبروتوكولات الاختبار وممارسات سلسلة التوريد لتحديد ما إذا كانت منتجات لولوليمون تتوافق مع معايير السلامة المعلنة.
حقّقت لولوليمون إيرادات تزيد عن 11.00 مليار دولار في السنة المالية 2025 وتسوّق نفسها كعلامة تجارية لنمط حياة يركز على الصحة مع التأكيد على الاستدامة والأداء.
قال باكستون: “لا ينبغي على الأمريكيين أن يقلقوا بشأن ما إذا كانوا يتعرّضون للخداع عند محاولة اتّخاذ خيارات صحية لأنفسهم ولعائلاتهم”، “لن أسمح لأيّ شركة ببيع مواد ضارة وسامة للمُستهلكين بسعر مرتفع تحت ستار الصحة والاستدامة.”
#دارينا #darinamagazine #لولوليمون #أمريكا
Lululemon#